محمد بن جرير الطبري
203
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
الله بقولكم في الآلهة : ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى وقولكم للملائكة : هي بنات الله ، ونحو ذلك من القول ، فإن ذلك كذب وزور وشرك بالله . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثنا محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : قول الزور قال : الكذب . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج عن ابن جريج ، عن مجاهد مثله . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به يعني : الافتراء على الله والتكذيب . حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن عاصم ، عن وائل بن ربيعة ، عن عبد الله ، قال : تعدل شهادة الزور بالشرك . وقرأ : فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا أبو بكر ، عن عاصم ، عن وائل بن ربيعة ، قال : عدلت شهادة الزور الشرك . ثم قرأ هذه الآية : فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور . حدثني أبو السائب ، قال : ثنا أبو أسامة ، قال : ثنا سفيان العصفري ، عن أبيه ، عن خريم بن فاتك قال : قال رسول الله ( ص ) : عدلت شهادة الزور بالشرك بالله . ثم قرأ : فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور .